تأخذنا الحياة بمفاتنها ومشاكلها بعيدا عن الهدف الذى من أجله خلقنا.. وهنا فى مدونتى أحاول جهاد نفسى والعودة الى ربى .. ودعوة غيرى…. اللهم اغفر لى ما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به منى .
استعفر الله العظيم من كل ذنب أذنبته في ضياء النهار أو سواد الليل في ملأ أو خلا أو سرا أو علانية
استعفر الله العظيم من كل نعمة أنعمت علي بها فاستعنت بها علي معصيتك
استعفر الله العظيم من كل ما وعدتك به فى نفسي ولم أوفي بهه *** استعفر الله العظيم من كل ذنب تبت اليه ثم عـــــــــــــدت فيـــــــــــــــــــــــــه
استعفر الله العظيم من كل صواب كتمته *** استعفر الله العظيم من كل خطأ تفوهت به
استعفر الله العظيم من كل عرض هتكته *** استعفر الله العظيم من كل لغو سمعته
استعفر الله العظيم من كل ستر فضحته *** استعفر الله العظيم من كل حرام نظرت اليه
استعفر الله العظيم من كل كلام لهوت به *** استعفر الله العظيم من كل اثم فعلته
استعفر الله العظيم من كل نصح خالفته *** استعفر الله العظيم من كل علم نسيته
استعفر الله العظيم من كل شك أطعته *** استعفر الله العظيم من كل ضلال عرفته
استعفر الله العظيم من كل ناصح أهنته *** استعفر الله العظيم من كل محمود سنمته
استعفر الله العظيم من كل زور نطقته *** استعفر الله العظيم من كل حق أضعته
استعفر الله العظيم من كل باطل اتبعته *** استعفر الله العظيم من كل وقت اهدرته
استعفر الله العظيم من كل ضمير قتلته *** استعفر الله العظيم من كل سر أفشيته
استعفر الله العظيم من كل أمين خدعته *** استعفر الله العظيم من كل امرئ خذلته
استعفر الله العظيم من كل ذنب أذنبته *** استعفر الله العظيم من كل فرض تركته
استعفر الله العظيم من كل إنسان ظلمته *** استعفر الله العظيم من كل صالح جفوته
استعفر الله العظيم من كل ظالم صاحبته *** استعفر الله العظيم من كل بر أجلته
كتبها - راجية - ، في 10 أكتوبر 2009
الساعة: 20:54 م
كيف يوسوس لنا الشيطان أثناء ارتكاب المعاصى ؟؟؟
والكلام مصدره محاضرة لفضيلة الشيخ عبد المحسن الأحمد حفظه الله .
مثال 1 للتوضيح :
لو إمرأة متبرجة لمحتها من بعيد فى الطريق … هيبدأ معاك الشيطان ويقولك (( شايف البت دي مفيش أحلى من كده متع عينيك بقى ده محدش شايفك خالص !!! )) وربما يمتد الأمر إلى الوسوسة بالمعاكسة بالكلام أو غير ذلك …
ما الذي حدث ؟؟؟ لقد أنساه الشيطان تماما أن له رب رقيب عليه وملائكة تكتب ما فعل وعيون تشهد عليه يوم القيامة
أنساه أن تلك المعصية قد تكون سببا فى اشتعال قبره نارا عليه
أنساه أنه قد يحمل تلك المعصية على ظهره طوال يوم القيامة
أنساه أن تلك المعصية قد ترجح كفة سيئاته يوم الحساب
مثال 2 للتوضيح :
لو قررت القيام ليلا قبل الفجر بساعة لقيام الليل … يبدأ الشيطان معك الوسوسه يقول لك (( يااااااه ده لسه ساعة كاااااااااملة على الفجر إنت هتقوم من دلوقتي ,,, والميه ساقعه جدا ولسه هتتوضأ ,,, وعندك شغل الصبح ومحتاج تنام علشان تركز ,,, وبعدين لو قمت دلوقتى مش هتعرف تقعد جلسه ضحى ويبقى ضيعت عليك الحجة والعمرة
كتبها - راجية - ، في 13 أغسطس 2009
الساعة: 22:31 م
استعد فما بقى إلا القليل …..كيف تستقيل رمضان ؟!
أولاً: كثرة ذكر الرحمن ..
ذكر الله عز وجل فى هذا الشهر لا ينبغى أن يكون كما هو فى سائر السنة، لأنه وقت غفلة .. وإذا ذكرت الله عز وجل فى وقت الغفلة، ضاعف الله عز وجل لك الأجر.
يقول تعالى {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ} [الأعراف:205] … فإذا كنت تخشى أن تكون من الغافلين وأن يُرفع عملك فإذا صحيفتك مُلطخة بالذنوب والمعاصي، اذكر ربك وأنت ذليل وانكسر بين يديه سبحانه وتعالى وسرًا حتى يكون أحرى للإخلاص.
ثانيًا: قيـــــــام الليل ..
النبي قال "من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين" [رواه أبو داوود وصححه الألباني] .. ونحن لا نريد أن نُكتب فى هذا الشهر من الغافلين، حتى لا تُرفع الأعمال فنكون من الخاسرين .. فعليك أن تصلي وتداوم على صلاة الليل على أقل تقدير بعشر آيات.
ثالثًا: تجــديـــد التوبــــة ..
تُبّ إلى الله عز وجل من كل ما أسرفت على نفسك فى هذا الزمان، والتوبة ليست فقط توبة من الذنوب المُعتادة وإنما هناك أمور أعظم وأخطر ينبغي تجديد التوبة منها ..
1) جددّ التوبـــة من الخيانة .. يقول الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [الأنفال: 27] .. فإقترافك للذنوب وتجرأك على الله في الخلوات خيانة .. وإفتقادك لسُنة الرسول في حياتك خيانة، والسُنة ليست مظهرًا فحسب وإنما ظاهرًا وباطنًا .. وتضييعك لأمانة الإيمان خيانة، فالمعاصي تُضيِّع إيمانك الذي امتن الله عليك به.
2) جددّ التوبــة من ذنوب الخلوات .. قال رسول الله "لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله هباء منثورا أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم قوم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها" [رواه ابن ماجة وصححه الألباني] .. فإذا لم نتب لله عز وجل من ذنوب أسرفنا على أنفسنا فى الخلوات فإنها الطامة والمصيبة الكبرى.
3) جددّ التوبــة من الخداع ..
قال تعالى {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ و
كتبها - راجية - ، في 10 أغسطس 2009
الساعة: 01:04 ص
في رمضــــان
::: سلم على قلبك .:: وارمي احقادك::
أغلق مدن أحقادك
واطرق أبواب الرحمة والمودة
فارحم القريب وود البعيد
وازرع المساحات البيضاء في جوانبك
وتخلص من المساحات السوداء في داخلك
:::
في رمضــــان:::سلم على قلبك
ابتسم لذاتك
صالح نفسك
وأطلق أسر أحزانك
وعلّم همومك الطيران بعيدا عنك
::: في رمضــــان :::أعد ترتيب نفسك
لملم بقاياك المبعثرة
اقترب من أحلامك البعيدة
اكتشف مواطن الخير في داخلك
واهزم نفسك الأمّـارة بالسوء..
::: في رمضــــان :::جاهد نفسك قدر استـطاعتك
واغسل قلبك قبل جسدك
ولسانك قبل يديك
وأفسد كل محاولاتهم لإفساد صيامك
واحذر أن تكون من أولئك الذين لا ينالهم من صيامهم سوى العطش والجوع ..
:::
في رمضــــان :::سارع للخيرات
وتجنب الحرام
واخف أمر يمينك عن يسـارك
وامتنع عن الغيبة كي لا تفطر على لحم أخيك ميتا ..
::: في رمضــــان :::احذر الظن السيئ
أو الإساءة لأولئك الذين دمّروا شيئا جميلا فيك
وإياك والظلم فالظلم ظلمات يوم القيامة
::: في رمضــــان :::
اكتب رسالة اعتذار مختصرة لأولئك الذين ينامون في ضميرك
ويقلقون نومك ويغرسون خناجرهم في أحشاء ذاكرتك
لإحساسك بأنك ذات يوم سببت لهم بعض الألم
::: في رمضــــان :::
افتح قلبك المغلق بمفاتيح التسامح
واطرق الأبواب المغلقة بينك وبينهم
وضع باقات زهورك على عتباتهم
" تغاضبا فطلقها ظالماً.. ثم بدا له فجاءها نادماً ..
فتعنّتتْ وردّته .. ثم أرسلت إليه "
حينما أغلقتُ بابي لم تكنْ تعلمُ ما بي
مِن عذابٍ وعتابٍ واضطرابٍ واغترابِ
أنتَ تدري! لستَ تدري أيّ كونٍ في إهابي
أنا ماسٌ في صخورٍ .. أنا تبرٌ في ترابِ
أنا أنفاس الخُزامى .. أنا أيامُ الشبابِ
أنا طهرٌ ، أنا شعرٌ، أنا عطرٌ في الروابي
غيرَ أني غابَ عني أنني أحيا بغابِ
يا كريمَ الظُلم! حسْبي ما ألاقي مِن عذابي
لا تعاتبْ ..إنْ تعاتبْ طال لوْمي وعتابي
كم ركعنا ! .. كم سجدنا نسألُ اللهَ العليّا
وتعاهدْنا سنبني بيتَ إيمانٍ قويّا
وتعاهدنا سنحيا عمرَنا نقفو النبيا
ما دهاكَ ما دهاني! حرتُ فيكَ حرتُ فيّا!
لو علمتَ ما غشاني من حبورٍ في اللقاءِ
كدتُ أرضى! فاستترتُ في وشاح الكبرياءِ
أنا قلبٌ يتوارى خلفَ أستارِ الحياءِ
أيُّ ضيفٍ أنتَ ! ويحي جئتَ دائي أم دوائي!
وجهُك المحزونُ يُنبي عن عذاباتٍ خَفينْ
عطفُك الحاني أراني كلَّ أفراحِ السنينْ
أيها الآسرُ فكري ، وفؤادي بعد حينْ
هل أسرْتَ غيرَ حزنٍ! دونكَ القلبَ الحزينْ